أسامة الخراط يكتب: الإنسان والمتعة



لو كان عند الإنسان إمكانية للرجوع بالزمن إلى الوراء، لمرة واحدة فقط، ولتغيير شيء واحد في حياته... ماذا سيكون هذا الشيء؟
فكرت كثيرا حتى أعثر على شيء لو غيرته فسيعطيني فعلا أكبر قدر ممكن من المتعة والسعادة في حياتي. 
ووجدت أنني لن أغير أي شيء من حياتي وسأبقيها كما هي أين ولدت وأين عشت وأين درست وأين عملت وأين هاجرت وأين تزوجت، 
ولكن كل ما سأفعله أنني سأعود ليوم أصبحت فيه بالغا واعيا، لأعلم نفسي مهارة الانتباه لتفاصيل الحياة والاستمتاع بكل ما مر معي من أحداث سيئة وجيدة، 
فليس مشكلة أن أعيش أيام فشلي ولكن أن أتعلم منها، وأراها كفرصة جيدة لي لزيادة الوعي والتطور، فالحياة حقيقة هي أن تستمتع بكل تفصيلة من تفاصيل نجاحك وعلاقاتك وحبك وشغفك. 
سأستمتع أكثر في كل لحظة مرت معي مع أمي وأبي وأخوتي وزوجتي وأولادي، وبكل تفصيلة مرت بنا، وكل لحظة ألم أو سعادة أو مفاجأة سارة أو سيئة. 
صدقني بالنهاية ليس مهما كثيرا ما تملكه في هذه الحياة من أشياء وأملاك، ولكن المهم جدا أن تتعلم كيف تستمع بما هو عندك وهو كثير جدا وغني جدا. 


عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق