هيثم صالح يكتب: العقول البيكينية تناكف عن الله!



البكيني؛ المواخير؛ الغلمان؛ أولويات العرب الداخلية مغلفة بصبغة دينية تكسوها بردة مجرم يخلعها في الظلام ويرتديها عند الفرصة السانحة...!
كما هو شكل رأسه الأصلع كذلك عقله لايملك أصغر شعرة من معرفة يعبر بها عن الوجود والإنسان والحياة 
هكذا هي العقول العربية كما أزداد يقينا يوما عن آخر إلى اللحظة تماما كما شاهدت في الإتجاه المعاكس بين علماني وأصلع لايعرف من دينه شيء ويشبه تماما فيصل القاسم في تناحتهما وكان النصر ساحقا لذلك المبتسم!
العقل العربي المسلم محصور في البكيني والمواخير والغلمان ومازالوا كذلك يستهدفون كل المعاني والأفكار السامية والهادفة كما تعبر عن مكنوناتهم سياقاتهم اللغوية والجدلية..
فرق كبير وشاسع بين أن تتحدث عن العلمانية كظاهرة وفكرة قويمة لها مكانتها في الحياة والمعرفة وبين غباء وإنحلال أهوج في إطلاق الأحكام والمسميات الغير عقلانية كما هو فكرك الأرعن الصغير وتحول الجدل والنقاش من أسلوبه المنهجي إلى ممارسة النعيق والتشدق بنظريات المؤامرة ومشكلتك العويصة في الجنس حيث أنت أكثر من يخترق هذا المعنى وكذلك ترتيلك التراث المنتكس المحفوظ في خلاياك وجهازك التناسلي بحجة الدفاع عن الله بينما الحقيقة أنك لاتمت لله أو لخلقه بصلة ومازلت ديناصور طفيلي لزج...!

أكبر تدليس وكذبة معرفية وجريمة كبرى بحق العلمانية سطره العرب عبر تلك الجماعات البليدة في فقه الحياة والمعاملات وسقطتهم العظمى في قوقعة الدين وتعديهم على الوجود بمحاولة فرض الإسلام الذي شيدوه على الكوكب والبشرية...
لماذا تحارب الجميع وتمنع وتقصي وتسفه وتكفر وتتناقض في بحر من الظلمات وتتشدق أنك صاحب النظرية الإلهية في الحرية بينما ببساطة تحددها بسقف مسبق كما بنيته مع تاريخك المتشظي...
وما خرج عن هذا فلا حق له في الحياة التي أوكلك الله إياها ومنحك صك مرسوم في غزو كل من لايؤمن بك وما تقول وتعتقد وتفرض 
حيث أن غيرك لا يملك من الأمر شيء سوى أن يقول لك أختلف معك في ذلك ويمضي في حاله دون قرار أو محاولة لتركيعك أيها الوغد الرويبضة ...!

الرجل يقول له تأريخك حافل بالسبايا وملكات اليمين والرق والغلمان المخلدون.. قالها هكذا بدون إضافات أو تضمين أو أي سياق آخر غير قضية وإستشهاد لابد أن يتمحور حوله فهم أو أطروحة نقيضة..

لكن المتهالك ينتفض ويعوي لماذا تسب القراءن والمقدسات 
أنت تريد البكيني والويسكي و..
حقيقة لابد من تجربة علمانية تزيل الداء العضال المجرب لقرون تحت مسمى الدين السياسي أو الإسلام ...!
اللعنة_عليك_تفكيرك سحقا_للعرب_الرعناء

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق