أحمد سليمان يكتب: ضحكتها



لا وزن للتّاريخ
والضروري منه غير محبذ.. 
بعدما ضحكت قاتلتي 
وطار العبير من فمها فراش.. 
صار للتّاريخ وزنٌ
وأللا ضروري به أصبح محبذاً.. 
صار التاريخ 
كفريضة لا تصير بالتّأريخ،
حتّى الكفيف صار بصيراً
حين سمع بأنّ الورد لا يشم إلاّ بالعيون!

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق