احمد صالح هادي يكتب: موت على الهاوية



والآن أنا وحيداً
بعد كل المآسي
كل الحروب التي خضناها معاً
رفاقي الذين كانوا بالأمس معي 
تناثرت أجسادهم قطعاً قطعاً
وأنا منتظراً دوري
لأرحلَ معهم
صورةَ والدتي في جيبي 
لا أستطيعُ إخراجها 
خوفاً من أن تأتيّها رصاصةً طائشةً
في الضفةِ الثانيةَ أمي 
تتأمل في صورتي 
راجيةً عودتي
تأتيني رصاصة طائشة
فتستيقظُ أمي من حلمها
وتحتضن صورتي

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق