كوثر العقباني تكتب: أتهجاك شوقا



كن في مداي.. ولا تهب القطيعة جسرا..
فالعابرون كالبروق أشهب راحلة..
لكنهم يومضون في عين عاشقة كالسهم.
حين يصيب عين القلوب..
وعيني ضجيجها الصمت..
أيها القابع في شرياني..
هبني ومضة أمل للبقاء..
فهل للضمآن في الرمضاء ماء..؟!
قد طال الغياب قهرا..
وأنا الصابرة أهوي بضيق من لجج الى لجج..
لاحول لي ولا قوة..
إلا الامعان في لغة الانتظار توسلا..
إنه الحب ياحبيبي..
إذا لوى كاحله أضاع الطريق..
وأنا العاشقة قليلة الحظ..
أخاتل الريح.. وأطلبها العفو..
ألا تهب على رمال قلبي..
فتذرو حباتها في عيني دمعا..
لتغدو بحاري دون شطآن..
وأنا المتلاشية فيك حد الثمالة..
أنا أنت في رقصة النبض.. حتى محو الخيال..
وأنت أنا في صليل الكأس.. فلينتشي بحضرة عشقك المحال..
فلا توخز قلبي بشوكك فينز جرحي شوقا.. بملء الفراغ..

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق