أحلام الدردغاني تكتب: امتِثَالٌ لِواقِعٍ



يَموتُ الشَّعبُ
ويَحيا السُّلطانُ أَلفَ ليلَةِ ولَيلَةِ
كمْ بَرَعَتْ شَهرَزادُ في سَردِ حِكاياتِها 

               مِنْ " امتِثَالٌ لِواقِعٍ "

أَللَّحنُ دانوبٌ أَزرَقُ
والشَّجَنُ لونُ ثَكالَى
في بِلادِنا الزِّينَةٌ وُجوهٌ واجِمَةٌ
ودِثارٌ مِنْ لَيلٍ
كَمْ تَزَيَّتْ حِسانٌ 
أَينَ مِنها بارِيسُ ودورُ أَزيائِها 
خَطَواتٌ مُتَأَرجِحَةٌ وحِدادٌ
كأَنَّ الأَشْباحَ في عُرسٍ
والإِبادَةُ وَلِيمَةٌ
سَكَنَتِ الرِّيحُ أَتْعَبَتْها أَنفاسُها 
مَنْ يَذرو الغُبارَ 
مِرْآتُنا والبِلَّورُ
وَجْهٌ مُهَشَّمٌ وَثوبٌ مُرَقَّطٌ 
والكَثِيرُ مِنَ الدَّمِ ...
كانَتْ لِلبَجَعِ رَقصَةٌ
باتَتْ المَواجِعُ حَلْقَةً مُتَشابِكَةً
والأَيادِي تُلوِّحُ بالوَداعِ
هَمْسٌ بِتْنا نَستَعذِبُهُ :
انتِماءٌ ،أَرضُنا بورٌ ،
أَجسادُنا صَفصافٌ ،
وحُلمُنا كَبيرٌ .

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق