صافي محمد مظهر أحمد تكتب: أتذكر


أتَذْكُر يومَ أن كنَّا
معاً كنا
وماكنا
مع الدنيا 
ومافيها

وكنتُ كأرزةٍ عطشى 
تناجي غيمةً حبلى
ببعضِ الغيثِ تَسقيها

على أشرافِ رابيةٍ
 رَتعنا  مثلما طفلينِ 
تُسْعِدُنا 
أناشيدُ الهوى 
فَرِحا.. 
تُبادلني 
قوافيها

أتَذْكر 
يومها
الأطيارُ مابرحتْ
وحَسُّونٌ على كتفي 
أوى يشدو
بألحانٍ تداعبنا
لَكَمْ عِشْنا 
معانيها


عناقيدُ اللَّمَى قَطَرَتْ 
من حلوٍ لها شهداً 
جَمَعْتَ
إليَّ تُهديها

أتذكر 
زهرة الرمانِ 
منْ نارٍ تسعَّر خدُّها جمراً 
إذا ماقربها كنا 
نُخبئُ هَمْسَنا
 فيها

زهورُ المرجِ بيضاءٌ كقلبينا 
حكايانا نوشوشُها 
فتَحْمِلُها وللأنسامِ 
تَحْكيْها

أتذكر
يوم أن نمنا
وصدرُكَ بيتُ أحلامي 
حَططتُ رحالَ أمنيتي
أُحَقّقها بأنْ أغفو 
على أنغام أغنيةٍ 
تُغَنِّيها

وكم شٍئنا.. وشِئْنا.. ثمَّ كمْ شئنا
وأقدارٌ لنا شاءَت..
تَداعَينا 
لنُرضيها

وتحتَ عريشةٍ كَبُرتْ
هناكَ  وحيثُ ماعُدنا
نَصبتُ اليوم صومعتي
أرددُ ما يخامرني 
من الذكرى
 وأَبكيها

عن Mohamed Mechbal

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق