آلاء عبد الرؤوف عكرمة تكتب: نقطة ارتكاز


ذات حديث قال لها: المرأة لا يمكن أن تكون عمقاً 
رمقته بنظراتها مستغربة.
أمعن النظر بها وابتسم بحذق قائلاً:  دعيني أقنعك..
في العمق حيث يكون الرجل لا تستطيع الأنثى التنفس 
 ترتكز إليه لتطفو بعيداً  وتلتقط أنفاسها على السطح ودونه تغرق 
ونقطة الإرتكاز ذاتها (الرجولة) هي أصل وجود دائرة الحياة التي تعزف الأنثى من وترها لحناً ويسكن أقطارها أوطان 
الإيقاع دوماً يا سيدتي محتاج لنقاط الضبط الموسيقية التي هي نحن 
والموسيقى بحد ذاتها  هي اختلاط حروف مكنونة بنغم.
تلك  الحروف التي ننطقها (أنتن)
ترافقها نقاط يُحدد من خلالها لفظها ومعناها (نحن)
المعنى هو الهدف 
وعند رسم الهدف نحتاج من أجل الوصول إليه لنقطة بداية 
حتى قبل أن نبدأ الحياة كنا نقطة 
فالأصل في كل شيء نقطة 
والرجل يا عزيزتي  هو النقطة، العمق، الإرتكاز، المعنى، الإيقاع،
والأنثى هي الإمتداد، اللحن، الحرف، الوطن، مساحة الحياة، وسطح من ماءٍ يغرق فيه كل رجل ليجد ذاته حيث العمق كنقطة إرتكاز لمحور أنوثتها ووجودها وحياتها 
ابتسمت: دعني على السطح إذا ولتهنأ بعمقك ولتبق سندي 
فأنا بدونك حقاً أغرق.

عن Mohamed Mechbal

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق