جلنار أمين خطار تكتب: إنتقام


لا سلامَ عليكَ ولا الرحمةَ، أما بعد:
 كونكَ لم تعتد على رسائلي وتعرف أنَّها بنظري محضُ سخافاتٍ أكتبُ لتفهمَ مدى قدرتي على التغيُّر لتفهم خصوصاً أنَّك لم تفهم شيئاً بعد ،قلبي اللعين أعبرُ لكَ عن أسفي برؤيتك هكذا إذ أردتَ رسالةً دبلوماسية وإنّي لفي أعلى درجات السعادةِ بهذه الرؤية في الواقع ، لاتظننَّ أني كَهُم سأبكي، أشفقُ عليكَ، أو أندم وأسأل الله لمَ?!، أراكَ متفحماًٌ، أشعر بكَ في أيسري تتمزقُ ،تتلوى،تتصدع،صوت أنينِكً المزعج يؤرقني، أسمع استغاثاتك، أشاهدك تتراكض للصحبةِ كمريضٍ أحرقهُ الكيماويُّ يركض للمسكنات يريد أن يوقفَ الألمَ ويموتَ بسلامٍ فأمسِكُكَ وأبعِدكَ عن الكل ،وكقطَّةٍ تنظر إليَّ بتوسلٍ ،أن أرجوكِ الرحمةَ فأرد لأعذبنَّكَ كقريش لأقطعنَّ رأسك كما سيفعل إمامٌ ابنته الزًّانية ولأشرحنَّك كضفدعٍ في كلية طب ولن أرحمَ، ثم أَجدُكً لاذياً دون حراكٍ في زاويةِ زنزانتكَ المظلمة تقَطِّعُ أصابعكَ وتأكلها ,تصرخ ُنادماً ليتني لمْ أفعل! فأقولُ اخرسْ كلُّ خلايا عقلي قالت لكَ لا, كلُّ مافيَّ منعكَ ومع ذلك ذهبتَ, سرقتَ مني روحي وأصبحت تراهن عليَّ على طاولة  قمارٍ مع هؤلاء الخونة كلّي تكلّم وقال الرًّحمة كُفَّ عن تعاطي كلامهم المعسول كُفَّ عن المقامرة في أجزائنا ولكنك لم ترحم ! كإسفنجةٍ عصروا كلَّ مافيكَ مني من جمالياتٍ  وأخذوا منكَ كل ما أحبُّ ثم أرضوك بجرعة حبٍّ ،والآن بعد أن اكتشفت كلَّ شيءٍ  أصبحتَ لوح خشبٍ مغطى بورق قرَّاص بعد أصبحتُ شبحاً عدتَ ذليلا ًتطلب الغفران!!! إنَّ عقلي كان ليثأر وإنِّي كنتُ لأشربَ دمكَ كالنبيذ لو لم يكُ عقابُ الرَّب شديداً ,لو بقي فيك ما يصلح للتَّدمير لكنّي اكتفيت  -حتى الآن- بوضع رأسي فوق كفَيَّ والقول  بنشوةٍ الّلهم شماتة الّلهم كل الشَّماتة ..
#julanar_khattar سلامَ عليكَ ولا الرحمةَ، أما بعد:
 كونكَ لم تعتد على رسائلي وتعرف أنَّها بنظري محضُ سخافاتٍ أكتبُ لتفهمَ مدى قدرتي على التغيُّر لتفهم خصوصاً أنَّك لم تفهم شيئاً بعد ،قلبي اللعين أعبرُ لكَ عن أسفي برؤيتك هكذا إذ أردتَ رسالةً دبلوماسية وإنّي لفي أعلى درجات السعادةِ بهذه الرؤية في الواقع، لاتظننَّ أني كَهُم سأبكي، أشفقُ عليكَ، أو أندم وأسأل الله لمَ؟! أراكَ متفحماًٌ، أشعر بكَ في أيسري تتمزقُ ،تتلوى،تتصدع،صوت أنينِكً المزعج يؤرقني، أسمع استغاثاتك، أشاهدك تتراكض للصحبةِ كمريضٍ أحرقهُ الكيماويُّ يركض للمسكنات يريد أن يوقفَ الألمَ ويموتَ بسلامٍ فأمسِكُكَ وأبعِدكَ عن الكل، وكقطَّةٍ تنظر إليَّ بتوسلٍ، أن أرجوكِ الرحمةَ فأرد لأعذبنَّكَ كقريش لأقطعنَّ رأسك كما سيفعل إمامٌ إبنته الزًّانية ولأشرحنَّك كضفدعٍ في كلية طب ولن أرحمَ، ثم أَجدُكً لاذياً دون حراكٍ في زاويةِ زنزانتكَ المظلمة تقَطِّعُ أصابعكَ وتأكلها، تصرخ ُنادماً ليتني لمْ أفعل! فأقولُ اخرسْ كلُّ خلايا عقلي قالت لكَ لا، كلُّ مافيَّ منعكَ ومع ذلك ذهبتَ، سرقتَ مني روحي وأصبحت تراهن عليَّ على طاولة  قمارٍ مع هؤلاء الخونة كلّي تكلّم وقال الرًّحمة كُفَّ عن تعاطي كلامهم المعسول كُفَّ عن المقامرة في أجزائنا ولكنك لم ترحم! كإسفنجةٍ عصروا كلَّ مافيكَ مني من جمالياتٍ  وأخذوا منكَ كل ما أحبُّ ثم أرضوك بجرعة حبٍّ، والآن بعد أن اكتشفت كلَّ شيءٍ  أصبحتَ لوح خشبٍ مغطى بورق قرَّاص بعد أصبحتُ شبحاً عدتَ ذليلا ًتطلب الغفران! إنَّ عقلي كان ليثأر وإنِّي كنتُ لأشربَ دمكَ كالنبيذ لو لم يكُ عقابُ الرَّب شديداً، لو بقي فيك ما يصلح للتَّدمير لكنّي إكتفيت -حتى الآن- بوضع رأسي فوق كفَيَّ والقول  بنشوةٍ الّلهم شماتة الّلهم كل الشَّماتة.

عن Mohamed Mechbal

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق