خالد ايت مسعود يكتب: في 21 يوليوز سكنتني


12 نوفمبر كان يومها الأول في هذه الحياة
21 من يوليوز كانت البداية ويا لها من بداية
في الجبال بين خرير المياه ونسيم هواء الاشجار
تحت النجوم والقمر في الشمس
في البرد في الحرارة كانت بجانبي 
لم تتحدى القدر بل تحدت الكل لتتشبت بيدي 
جنون الليل سكننا و هو بنفسه شاهد على حبنا ان لم يعجبكم كلامي فهو لا زال حي يرزق 
حينما تنام في حضني تصبح كالطفلة الصغيرة 
افترقنا، التقينا بكينا سويا في الثالثة صباحا في الثالثة زوالا في كل الاوقات نحب بعضنا
قالت لي وقلت لها اننا كتبنا لبعضنا في اللوح المحفوظ  فليس لأي كان الحق في الوقوف في طريقنا لانه ليس قادر على ذلك.
كتبت لها شعرا وكتبت لها حروفا لكن للاسف لم تلق بها
كتبت لها رسائل غرامية فقالت أعجبتها لكني علمت انها ليست من مكانتها
نخطط نفكر كيف سنكون لبعضنا
هيهات هيهات كم أعشقك.

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق