رنيم ورد تكتب: خيانتك كانت كالخنجر


آلمتني؛ لا! تالله إنك هدمتني ودمرتني، جعلت قسوتك تمطر وزرعت في ظهري الخنجر لتجعل نفسك حذاء بغيض داس عليَّ فسحقني..
فعلت فعلك كأنك ترتشف الماء، من بسمة غادرتني وأسكنتها قلبك، أتحبها كما تحبني؟ أتغازلها كم تغازلني؟ أتضمها مثلي؟ أم  أنك تكتفي بمعانقة عينيها؟ 
أشعر بأني قوية كالحرب، ناعمة كالسلام لا قوة لي بتركك وأمتلك كل القوة على هجرك، تلك هي أنا وها هي عادتي دائمًا يلازمني التناقض كالصديق وقت الضيق..
بت أرى أن ألحانك أصبحت لها فقط، وكتفك سند لها حتى نظرة حنانك باتت لها فقط!
أجذبتك بحدة حاجبها؟ أم بالأحمر الذي رأيته على ياقة قميصك؟
اليوم يا وجعي هو ذكرى زواجنا العاشر وسيصبح ذكرى لفراقنا؛ فأنا يا معذبي سأترك لك كل شيء لتتمتع به معها حتى سريري ذاك!
هيا ضمها على كتفك في الرقصة الأولى، غني لها بصوتك المزعج ولكن إياك يا عزيزي أن تحاول الطبخ لأنها ستتحمل كل شيء إلا ذاك الطعام..
أتمنى لك كل التعاسة فأنا لست كاذبة كصديقتي أقصد حبيبتك، ولا خائنة مثلك يا حبيبي..

عن Mohamed Mechbal

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق