آلاء زيتون تكتب: رؤية اللقاء


موهونٌ قلبي فهل لي بهمسة منك تعيد له القوة والمتانة
رأيتُك بقلبي متمركزاً
ومنذ ذلك الوقت وأنا ناسكةٌ أتعبد في محرابك فهل لي تكرما منك بشيء من فضلك تُنزل به على قلبي الآمان والسَّكينة 
عيوني عن عيوني لا تسلني
ابيضتا من الشوق ودمعهما الحرّاق كواني
قلبي كظيم 
روحي تتوق دوماً للقاء 
هلّا ترسل لي بإثر منك مع رسول من عندك فيرتد إليّ بصري الحسير
أي ظلم لي تبغيه وأنا كالأَمَةَ الهزيلة 
مطرودة من وادي حبّك المقدّس ومصلوبة على مرأى باصريك ولا تتحرك
حوتُ هجرك أبتلعني دعوت الله ألف دعوة أن يخرجني منه إلى شاطئ لقيانا
رميتني بالنار مراراً مع كل هجرة 
دعوت الله كثيراً أن يجعلها برداً وسلاماً فأناجي منها وحَرَفَ خطاك نحوي
يوسفاً كان بقلبي يؤول لي رؤياي فيك 
كل رؤية كانت بشرى باللقاء والصلة وتشابُك حبال المحبة 
رأيتُ مجدداً أنصاف أقمار افترقا وافترقا وافترقا.. وبرفة عين في فلك السماء إلتقيا، تعانقا من مسافة صفر واشتبكا
كانت آخر رؤياي لكن يوسفاً ليس هنا يؤولها لي
فسرتها كما احلوّ لي علّني أكون قد تعلمت منه التأويل 
وبشرت نفسي وربما أكون بشيراً من بعده للعالمينَ.

عن Mohamed Mechbal

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق