رحمه فتحي مسطو الحلبي تكتب: غذاء الروح


كلنا نمر بأيام وفترات عصيبة ونحبذ في آخر اليوم الإستماع لموسيقا أو سمفونية تجعلنا نسترخي ...
لكن ليس ذلك المهم في حد ذاته بقدر أن تكون تلك المقطوعة أو الموسيقا ذات أثر كبير علينا كأن تجعلك تسترخي وأنت في كامل وعيك ، أو أن تجن وأنت في أوج خمولك ، 
وأحيانا أخرى نستخدم الموسيقا وسيلة تؤانسنا بوحدتنا وتشعرنا بأننا نستغني عن الجميع، والمعزوفة الأجمل هي من تشدك لها ولاستماعها مرارا وتكرارا دون أن تضجر أو تكرهها ، وأن تقلدها بمفردها وقتما تشاء ولاسيما وأنت /ي مشغول/ة في تحضير حلويات أو طبخات لذيذة فتحضيرها بحاجة لنفس طويل وخيال واستمتاع والموسيقا تحفزنا أكثر في ألوان التفنن والذوق ...
ألم ٱقل لكم ياسادة الموسيقا غذاء الروح نعم هي كذلك ،
جرب أن تجد أحدا فاقدا أعصابه ودعه يجلس وشغل محرك الأقراص على مقطوعة موسيقية لبيتهوفن مثلا ودعه يغمض عيناه ويسترسل مع الموسيقا ستجد تدريجيا عاد لوضعه الطبيعي وربما يبتسم لك ويشكرك وتصبح عادة لديه كلما تعرض لنفس الموقف تذكرك حلك له ...
لذلك للموسيقا دور أساسي في حياتنا تشاركنا أفراحنا وتنسينا همومنا أحيانا ووسيلة للترفيه عن النفس ومن يعشق الموسيقا سيجد بين طيات المعزوفات أساليب الرقي والفن وربما تغني خياله ببعض الأفكار التي تحفزه على الكتابة وتجعل من الشخص شاعرا مرموقا في خياله وتعاملاته مع الآخرين ، فكل نوع من الموسيقا له نظام معين يختلف باختلاف المناسبة والأحداث والشخصيات وعلى المختص والمدرك أثرها يعرف كيف ينظمها وكيف ومتى..

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق