رنيم الدوير تكتب: لا غربة إنما وهم


وَعانقتني 
لحظة الاغتراب
خارج الحُدود
كَالغُراب 
يَحومُ على 
الأعتاب 
يَدُبّ في قَلبي
مَا يُدَبُّ في قلبِ 
العاصي عِند مَوته
خوفٌ، فَزع، وَظلمةٌ
بِروحي كَسواده.. 
أظنّ!
أنَّ النهاية أَوشكت
وَحدود العَودة أغلقت
أنَّ قَطرات اليأس 
على خاطري 
تَجرأت 
وَ أَمطرت
فَتوقف عدادّ الزَمن 
أمام نَاظري 
بانتظارِ
عودةٍ، وَرُبما 
بصيص أمل
يُريني نَفسي 
ألتفُّ حَول نَفسي
وَأقطع تَذكرة نَحوي 
تُعيدني لِأرضي
تُحييني بِفطرتها
وَتُحررني.. 
فَأعرف 
بل أتيقن!
أنّي وطنٌ يحتويني
و أنَّ لا غُربة 
تُمِيت،
إنَّما وَهم يَحرق 
يحرقُ النَفس
إذْ لَم تَتجرأ 
وَتُقَرر..

عن Mohamed Mechbal

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق