جميلة العوذلي تكتب: لإدماني


أدمنتُكَ حدّ اللا حدَّ له
ككيكوتينٍ قد غُرِزَ في وريدي الراقصُ على دندنةِ أبجديتك
إنني غارقةٌ في بحر عشقكَ لا أُريدُ النجاة
أترنحُ ثملةً قد أعياني نورُ بدركَ المكتمل
بلا وعيٍ أسيرُ في خُطى الهُيام
أتعثرُ في يأسِ حُبك حيناً وأستندُ على الأملِ بعض الحين
نعم، فأنتَ مرضي الذي لا شفاء له
وسجني الذي لا خروجَ منه
فلا طبيب وجدَ الدواء 
ولا قاضٍ فكَ السراح
أنتظركَ بِعطشِ الصائمِ قبلَ الإفطار
أتلهَفُكَ كلهفةِ الصحراءِ للمطر
لكنْ، لا انتظارٌ قد انتهى
ولا لهفةٌ قد انطفأت
ولازلتُ أجثو بين أنينِ الشوقِ وألمِ الحنين

عن Mohamed Mechbal

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق