مرح حيدر تكتب: هي وطن ذاتها


أنا هنا..
لازلت أكمل رسالة حاضرة
لازلت أكمل الماضي بالحاضر..
لازلت قصيدة تكمل عنوان قديم..
أنا هنا.. قصيدة
بين آلاف العناوين القديمة التي تناولها الغبار..
تناولها الغبار،
ولكنها عنوان قصيدة
عنوان قصيدة..
لا تنسى!
وربما تُنسى!
ولكن عندما تأتي لتقرأني..
لتقرأ القصيدة..
سوف تقرأ العنوان..
وتتذكره..
ويتطاير الغبر بربع من اللحظة..
لازلت أقرأ قصائد "جبران خليل جبران"
و"نزار قباني"
وأربط العنوان بالقصيدة..
وكم تمنيت أن أكون العنوان 
وأن أكون القصيدة

عن Mohamed Mechbal

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق