وئام شواف تكتب: خائني المستعمر


يا خائني المُستعمر 
يا مرضيّ العُضال 
يا قمريّ المُظلم 
يا من ظننتك مِدفأتي فكنت بلا حطب 
يا من اتخذتكَ سريراً أريح جسدي بين أضلعه فكنت لوح من صبار خائني..
تاه لهيب مشاعري فشردتني تحت صقيع حبّك 
واحتللت قلبي وأصبحت اللاجئ عند مرافقِ الأوردة 
حتى الشّوق يطرقُ بابي كلّ ثانيةً وأنا لا أجيد ثقافة طرد الضيوف حاولتُ أن أركل لبّ العقل عندما يحاول ذكراك ولكن لا نفع لي فهرمون عشق حبي لأيامكَ الجميلة مرتفعٌ لدي حاوطتني من كل ّالجهات وأصبحت عطشانا أريد صوتك  ليُهدئ من روع بركاني الثّائر جمرات ُحقدي تفور ُوتغلي وتسأل هل لي برشفة ٍمن صوتك تهبني بريق النقاء 
فهذا الفؤاد ُعلى عجلٍ يسارعُ خوفا ً
حتى صوت فيروز يعانقني لأشتم رائحتك 
وفنجان القهوة يلدَعني وكأنّه يعاقبني لأنسى مرارة حبّك بارتشافه
فما ذنب عيناي تشتاق إليكَ أنت البعيد وأنت القريب وياغريب وأنت السّاكن  وجداني 
فلا جدوى فأنت اشتقيت رونقَ صبري وجعلت كلمات الحبّ خنجرٌ يذبحني
 ونصبت َروحي فوق منصة الإعدام
حتى استعمرتني..

عن Mohamed Mechbal

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق