فاطمة الزهراء العبو تكتب: مستقبل الأبناء يدمره الآباء


في سنٍّ مُبكّر تراود الأحلام خيال أطفالنا، أحلامًا كثيرة لا سبيل إلى حصرها أو حتى تعدادها. 
وأبسط هذه الأحلام أن يكونوا يومًا ما "كتّاب؛ صحفيين؛ أدباء؛ أطباء؛ رسامين؛ عازفين؛ محققين.." والكثير الكثير من الأحلام المشابهة قد تقمع من قبل الآباء والأمهات ليقولون ما يلي: هذا الحلم لن يجني المال، ولن يكون له سمعةً جيدة مثل غيرها..! 
كما هو معروف الضغط يولد الإنفجار، قاعدة علمية لكنها لا تختصر بالمادة وحسب. قد يحدث الإنفجار من أضعف نقطة ليصبح قبل الانطلاق كمرجل يغلي تنفلت زمام أموره لتندفع الحمم في كل الاتجاهات توزع الشتات وتدمير البنية الأساسية ما بين الآباء وأبنائهم.


الآباء يدمرون أسس أبنائهم تحت مسمى السمعة وعقم تفكيرهم وحدودية تفكرهم.


يكسرون أجنحة أبنائهم ثم يطلبون أن يخفضوا لهم جناح الذلة من الرحمة..!
للأبناء حقوق كما عليهم واجبات

عن Mohamed Mechbal

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق