فرزات البرازي يكتب: انتفاضة



ما عدت لهواك متعبد 

وما عدت صوفيا بك يزهد 

بت الأنا محررا منك 

وعدت ألفظ جلال الله 

على ثغري إذا ما نطقت 

سنين الهوى مني لك 

عتقتها كما تعتق با الطواف 

جموع الذنوبي لا تذكار لك فيا 

بعدما كنت تذكاري وسهدي 

بت للطيف منك لي كارها 

بعدما كنت للطيف نديما وفيا 

وكفرت بما قلت فيك من شعري 

بعدما كان شعري عنك للعشاق 

قرآن يتلى في ليل وفي بذوغ صبح 

تخليت عن الهوى وبت له جاحدا 

وكم كنت للهوى لك وللصبايا نبيا 

هي كأسي وسكري عدت لهن خليلا 

بعد سبع عجاف في هواك مضنيا 

لا تعودي وتقسمي أنه فعل القدر 

علينا قد رميا تا الله إنك كذبتي 

في القسمي وإني عمن يقسم 

با الهوى كذبا نافرا ومبتعدا 

همت على محارب المساجد 

مستغفرا ذليل تعبدي لله جل علاه 

بعد أن كنت لك في الهوى ملحدا 

إني أنتفض كلما هلم طيفك لي 

في عتم الليل زائر أخبره للطيف 

يا طيف ما إلي قد جلبك وبت 

لك ولوصلك لي منها ألعنك 

يبكي يقول أيا خلي ويا ذاتي 

أتصد عن طيف من حبيب قطع 

للبعد وقد وصلك لا يا طيف 

أنا من شكلك أنا وتعاويذ الرب 

كنت من خلقك إرحل وقل لها 

رجع عن هواك رجع لرب يعبده 

بعدما كدتي أن تصبحي با الهوى 

ألهته إنه عن هواك قد انتفضى 

وإن ذكروا الهوى له لعنك 

لعنة مشتاق وفى بنذره لك 

وأنت عند قبول النذر تبرئتي 

من هواه لا تا الله إني عمن 

يذكرني بهواك منتفض 

إما أنا أقتلك في التخلي 

أو أنت من تقتليني إذا ما

 بتي لوصلي تسعين ووصلتي 

إني عن هواك منتفض كما انتفضت 

حجارة الأطفال تلبي للقدس رجم 

من دنس تربتها فلا الأطفال تكف 

ولا الحجارة تقل ولا تكثروا 


عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق