هبة سلطان القاضي تكتب: قاهرة السرطان


خائفة أنا!
أحياتي أصبحت معجزة؟!
أيُعقل بأن شَعري جاء خريفه لينزعه مني!
في أيلول:
 تُسقط أوراق الأشجار الميتة لتُنبت أجمل من ذي قبل!
أما أنا؟!
يتساقط شُعري ليُخبرني بأن موتي قادم!
خريفي متفق مع مقبرتي
لِمَا لايوجد لي ربيع يُحينِي ويُجمل رأسي بأزهاره!
 السير في طريق الموت موجع جداً
ولكني قوية
الأغصان تبكي عند تساقط أزهارها، وترتوي بنداها لتُحْي ربيعها!
يذهب الحزن ليأتي الفرح!
كل خصلةٍ تسقط كأنها نبضة توقفت.
معادلة وجع هي ولكني أعتبرها معادلة قوة.
أمطاري لم تروي جذور رآسي، فالمرض الفتاك قادر على سحقي،
أما عن علاجه!
يقال عنه دواء ولكنه أشد ألماً من ذلك اللعين!
جرعت "كيماوي"
كأنها جمراً أحرق الوريد، 
 قلبي فصراخه يصدرضجيج!
قتلني الدنف المقيت،
تمنيت شفاءً منه لكنه للقبر يأخذني..
أحضر جنازتي كفني وعزائي!
حدثتني أمي مشتاق إليّ إلهِ،
أشعر وكأن أحدهم كتبني على هامش الحياة،
أنتم تسيرون في طرقها وأنا خارجها!
بضعة أيامِ أو ربما شهور!
 على طاولة غرفتي دفاتري تحكي عن قوتيِ وصبر أمي وحياتِي الأليمة!
أخبرو والدي عنها ليدونها رواية ويسميها "قاهرة السرطان"

عن Mohamed Mechbal

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق