فاطمة الزهراء العبو تكتب: سياسة الموت الرحيم


كان المكان هادئاً جداً لا يخترق هدوئه سوى تنهيدات الموتى الثقيلة. أضناها التعب وأعياها ألم الرقاد.
لم يمضي الكثير من الوقت ثم صمت كل شيء مع نهاية آخر قنبلة إنتهى آخر نفس، ثم مات الجميع.

صمتت البيوت، القبور، حتى المآذن وتوقف تواتر التنهيدات وحلقت الروح عالياً ولم يتبقى سوى الجسد الذي أضحى مبتسمًا رغم كل شيء.
أسدل الظالم الستارة السوادء كمن يسدل ستارة على الفصل الأخير من كل مسرحية تنتهي بحزن عارم.

لطالما أثارت تلك الحروب دونًا عن غيره 
جدلًا منقطع النظير ما بين الظلم والتعذيب والتأييد والرفض القاطع لكل نظاماً فاشل 
ولكن!
عادوا الموتى إلى الحياة خلال سنوات لم تطل كثيراً لبس الجميع زي العسكر وعادت الحرية "حرية الأمل، الرأي" إلى الجميع وسقط الظالم في عيونهم..
وعادت الحياة وعادت الحرية المغتصبة.. ومن ثم نتج الدمار.

عن Mohamed Mechbal

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق