وئام شواف تكتب: سلطاني اللاتيني


سلطانيّ..
أودُ أن أقول لكَ اليوم أنكَ وصلتَ بالمرتبةِ المساوية لمرتبة حبيّ للموسيقا اللاتينية أعرف أنكَ تتسائل كيف هذا!

هناكَ شيءٌ بك كلأعجوبة تماماً.. كالموسيقى.. نعم الموسيقى اللاتينية بحد ذاتها 
حبي للإستمتاع بنظراتكَ لي كل صباح ك حبيّ لسماع الموسيقى 
عندما أراكَ أحسُ بطعم  الراحة  والهدوء 
وجدتُ إيقاعكَ  الفطري وأنت تندهني بسلطانتي لم أجده بأحد كالإيقاع اللاتينيّ الذي لم أجدهُ بأي نوع موسيقا أخرى
آمنتُ بحبكَ لأنكَ كالموسيقى لها أسرارٌ... أسرار لا تنقص.. لأنها تحفظها.. وتعطيها دون محاباة
وجدتكَ نافذتي لنجاة
لأنك مطرٌ آخر مثلها.. 
 تغسل كما تسقي
وتطهر كما تشفي
 وتغور لتسكنَ في الأعماق ولا تتجمد
باختصار أصبحت تسكنَ الموسيقى ومن يسكُنها يظل ينمو ويخضر ويثمر بأعماقي حتى الممات 
أحبكَ سلطانيّ اللاتينيّ

عن Mohamed Mechbal

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق