أشرف لعلى يكتب: ومضة عمر


ساحل عمري بدأ بأول صرخة
أهو خروج من الرحمة وارتماء في الشكوى؟!!
طفولة طهارة في بحر الأمومة، غطاء من الألم ومن هاجس السؤال.
كلما وجدت نفسي أتأخر في النوم يطول ليلي أدرك أني أكبر فأقترب أكثر من فم الغموض.
اتحسس مكاني في نعيم الأمومة أجده يبتعد كغروب الشمس التي تترك ظلا يليق بجمالها.
أسقطني السؤال الذي نبشته بزلة فضول حلم وأنا في سهو ثقيل الفطنة.
وجدت نفسي لأول مرة على نعش الحب تحملني مشاعر غريبة كالمنفي من الوطن، لا هو منتمي ولا هو بريئ من الهوية.
أدركت أن القلب يتلعثم ربما تحسس نداء ما، امرأة أبت إلا أن تمر من أمامي بابتسامة مغرية جعلتني أتيه في دربها لأني لم أكن أحمل البوصلة.
كل الاتجاهات متشابهة ما دامت محطتها الأخيرة هي النهاية.
أول لسعة لعقارب الزمان أيقظتني من الغفوة.
وجدت نفسي شبه تائه متمسك بنصف حلم، رسمت على وجهي نصف ابتسامة
سطرت المستقبل كعنوان عريض في هامش الصفحة
كتبت قصيدة عن الأمل.

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق