أسماء لعوج تكتب: أسطورة قلب


لم يكن حبا.. 
بل أسطورة.. 

والأساطير أبدا لا تتحقق
لا مكان لها
سوى مخيلة طفلة..
وسرد عجوز..
تملّسه كإناء طين 

والطين مخلوق لينكسر
وقبل الانكسار
 يتشقق..

لم يكن حبا..
بل مساحة بيضاء 
على الورق..

سباق..
ضد المكان نحو الظل
كيف الوصول؟!

والظل أخو المكان 
وإليه سبق

لم يكن حبا..
 بل كرمة عتيقة 
تجذرت في أعماق العمر

لكنها لن تثمر..
وأنت للقطف منها 

لن تتسلق

لم يكن حبا.. بل حديقة بحجم مدينة 
لكنها كالآثار كل شيء فيها مات

وزهرها لن يتفتق..

لم يكن حبا.. بل درس للروح
وكدمات الروح لا تشفى

تراود القلب..
تفتح نافذة الذكرى 
ترميه بحجارة التمني
تقذفه بألفاظ الخيبة 
تشمت 
تتشدق..

لم يكن حبا.. بل قراءة نص
ارتداء نص.
تصديقه..
تبنيه... 
فكرة.. صاحبا

لم أدرِ أني أسلمني لحبل موتي 

يومها كنت صغيرة.. بريئة..ساذجة
في عُمر..
النزق 

لم يكن حبا.. بل أضغاث احلام
في غفوة سريعة
كبت البوح.. والصفح.. والتمني

في صرح النوم الحر

لكن..
 تأتي اليقظة بعدها..

فقل لي بربك:
من غير يوسف 
من بأحلامه
 وثق..؟!

عن Mohamed Mechbal

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق