خديجة كسحة تكتب: أجهل نسيانك





ذاكرتي تأبى نسيانك وكأنّكِ محشورةٌ في ثنايا دماغي في تفاصيل التلافيف عالقةٌ أنتِ منذ أن فارقتك ولم يفارقك قلبي ولم يفارقك بالي ولم تفارقك روحي وذاكرتي.
شوبة القلب لها عبثية أيضاً تغرزك في وريدي و حتّى شرياني.
ولأن حكمك الصّادر عليّ بإضرابك عني كان خلود حبك حتمي في الفؤاد
هو ذا نصيب قلبي أن يلتدع بلهبة شوق هائجة بين فنية زمنٍ وأخرى كموجة حارّة ليس لها موعد مع الزمن لتثير لواعج القلب وتغرقني بها. 
 وتضرم بي وتعيث بي حزناً يأخذني مني إليكِ وأعدّ أيامي أخبركِ أني موجود لأجلك فأين انتِ مني أتزالين كسابق عهدك تنقضين بوعدك 
لله حمدا طيبا أن بارك لك وأنالك ماصبت اليه نفسك بعد عراك بين عقلك وفؤادك هل أنت سعيدة؟! أتشعرين مثلي ألا زلت بلاء قلبك؟! أخبريني.. أخبري قلبي ببضع كلمات علّها تشفيه وتلؤم جرحه المدمي. 
وإنّي لم أشاء أن ألقي اللّوم عليك لأنّ اللوم لا يجدي ولا العتاب فعلتي ما الهمك به الله  أتشعرين بك داخلي مازلت أخبئ طيفك الغالي في شغاف القلب 
الآن أخبرك لأنّي في هذه المرة أنا الضعيف أنا الّذي لا يقوى على بعدك عني أنا من أصابه شوقٌ مجنون جرّده من قوته في حين كنت أنا من كان يزودك قوة حان دورك دعينا نتبادل الأدوار هذه المرّة أحبك بكل ما أتيت من قوى وأجهل نسيانك.

عن Mohamed Mechbal

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق