خديجة مسعودي تكتب: فوضى


على أنغام الاغتراب قررت أن تنتفض... أن تغادر لحظات عزلتها.. أن تنشد أنشودة الانتصار.. خطوات نحو أفق أجمل حيث أحلام اليقظة وشعور العظمة.. رحلة بحث جديدة عن مفتاح العودة الذي فقدته منذ زمن.. سكرات جنون العقلاء وإبتسامة تخفي بصمات الانكسارات المتتالية  والعثرات المؤلمة.. الحنين لتلك الطفلة ذات الضفائر الشقراء، حنين يصل حدّ الشعور بالرهبة لأنها تدرك فقدانها لتلك الروح..
فكرت بجديّة في الانتقام من هذا الصمت، قررت أن تحيا من جديد.. ولادة جديدة تستعيد فيها روح تلك الطفلة الهادئة.. بداية تجهض كلّ ثناياه المجهولة.. بعيدا عن ضجيج هذا العالم حيث يكون انتقام هادئ من كلّ الانكسارت والشقاء.. شيء من فلسفة اليونان التي تحتفي بالانسان وبعض من النيتشوية التي تشيّد صرح حبّ الحياة و قليل من فوضى ركن غرفتها حيث تخط قصائد مساء الشتاء الجميل... هكذا سيكون انتقامها وتستعيد بذلك مذاق بداية أروع من سابقها...

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق