ريحان بوعفيف تكتب: تغيرت الألحان



ﺯﻗﺰﻗﺔ ﺍﻟﻌﺼﺎﻓﻴﺮ، ﺿﺤﻜﺎﺕ
ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ، ﻗﻬﻘﻬﺎﺕ ﺗﺨﺮﺝ ﻣﻦ
ﺍﻟﻤﻘﻬﻰ ﺍﻟﻘﺮﻳﺐ، ﻭﺻﻮﺕ
ﻣﺤﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺍﺕ ﻭﺭﺑﻤﺎ ﻟﺤﻤﺔ
ﺍﻟﺮﻳح ﻣﻊ ﺃﻭﺭﺍﻕ ﺍﻟﺸﺠﺮ... ﻫﻨﺎ
ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺘﻤﺜﻞ ﻣﻮﺳﻴﻘﺎﻱ، ﺃﺟﻤﻞ
ﻣﻮﺳﻴﻘﻰ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ. ﻛﻨﺖ ﺃﻗﻒ
ﻓﻲ ﻣﺤﻠﻲ ﻫﺬﺍ ﻣﺪﺍﻋﺒﺔ ﻋﻠﻰ...
ﺍﻟﻜﻤﺎﻥ ﺃﺗﺒﻊ ﺇﻳﻘﺎﻉ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ
ﻭﻫﺎ ﺃﻧﺎ ﺃﻗﻒ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻓﻲ ﻧﻔﺲ
ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ، ﻭﻟﻜﻦ ﻋﻠﻰ ﺭﻛﺎﻡ ﻣﻦ...
ﺣﻄﺎﻡ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﻨﺎﺯﻝ
ﺗﻐﻴﺮﺕ ﺍﻷﻟﺤﺎﻥ ﻭﺗﻐﻴﺮﺕ
ﺍﻟﻤﻮﺳﻴﻘﻰ ﻭﺃﺧﺬﺕ ﺍﻟﻄﺎﺑﻊ
ﺍﻟﺤﺰﻳﻦ
ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺰﻣﺎﻥ، ﺻﺎﺭ ﺍﻹﻳﻘﺎﻉ
ﻳﺨﺮﺝ ﻏﺎﺿﺒﺎ ﻣﻦ ﻓﻮﻫﺔ ﻣﺪﻓﻊ،ﺛﻢ
ﻳﻠﺤﻘﻪ ﻭﺍﺑﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﺻﺎﺹ ﻟﻴﻜﻤﻞ
ﺍﻟﻌﺰﻑ، ﺑﻜﺎء ﺃﻡ ﻋﻠﻰ ﻃﻔﻠﻬﺎ
ﺍﻟﻤﻘﺘﻮﻝ... ﺻﺮﺍﺥ ﺃﻟﻢ... ﺻﻮﺕ
..ﺍﻟﺘﻤﺰﻕ ﻭﺗﻄﺎﻳﺮ ﺍﻷﺷﻼء ﺍﻟﺮﺍﻗﺼﺔ
ﺳﻘﻮﻁ ﺍﻟﻤﺒﺎﻧﻲ ﻭﻣﻼﻣﺴﺘﻬﺎ .
ﺍﻷﺭﺽ ﺑﻘﻮﺓ، ﻛﻠﻬﺎ ﺃﻟﺤﺎﻥ ﺗﻤﺜﻞ
. ﻟﻸﺳﻒ ﻣﻮﺳﻴﻘﻰ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺤﺪﻳﺜﺔ
ﻭﺫﺍﻙ ﺍﻟﺪﻡ ﻟﻴﺲ ﺩﻣﺎ، ﺃﻧﻈﺮﻭﺍ ﺇﻟﻴﻪ
ﻛﻴﻒ ﻳﺮﻗﺺ ﻋﻠﻰ ﻟﺤﻦ ﺍﻷﻟﻢ
ﻋﺎﺑﺮﺍ ﺍﻟﻄﺮﻗﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﺪﻭﺩﺓ
ﻭﺍﺳﺘﻤﻌﻮﺍ ﺇﻟﻰ ﻗﻄﺮﺍﺗﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﻻ
ﺗﺠﺪ ﺻﻌﻮﺑﺔ ﻓﻲ ﺻﻨﻊ ﺇﻳﻘﺎﻋﻬﺎ
 .ﺍﻟﺨﺎﺹ
ﺍﻟﺮﻋﺐ،ﺍﻟﺪﻣﺎﺭ،ﺍﻷﻟﻢ ... ﻫﻮ ﻛﻞ ﻣﺎ
.ﺗﺴﺘﻮﺣﻴﻪ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻌﺰﻭﻓﺔ
ﺗﺮﻛﺖ ﺩﻣﻮﻋﻲ ﺣﺒﻴﺴﺔ ﺭﻣﻮﺷﻲ
ﻭﺗﺴﻠﻘﺖ ﺣﻄﺎﻡ ﺑﻴﺘﻲ ﻷﻧﻀﻢ ﺇﻟﻰ
ﺍﻟﻔﺮﻗﺔ، ﺳﺤﺒﺖ ﻛﻤﺎﻧﻲ ﻭﺑﺪﺃﺕ
ﺑﺎﻟﻌﺰﻑ ﻋﻠﻰ ﺟﺮﻭﺡ ﺃﻫﻠﻲ، ﻋﻠﻰ
ﻧﺰﻳﻒ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ... ﺃﺗﻤﺎﺷﻰ ﻣﻊ
ﺇﻳﻘﺎﻉ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﻭﺃﻧﺘﻈﺮ ﺃﻥ ﺗﺼﻴﺒﻨﻲ
ﺭﺻﺎﺻﺔ ﻋﺎﺯﻓﺔ ﻣﻦ ﺳﻼﺡ
ﺍﻟﻤﻠﺤﻦ، ﺗﺨﺘﺮﻕ ﺃﺣﺸﺎﺋﻲ ﻟﺘﺠﻌﻠﻨﻲ
ﺟﺰءﺍ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻮﺳﻴﻘﻰ العظيمة

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق