هديل محفوظ تكتب: ماذا لو نحن أيضا جيران


شهادتي التوجيهية تنتظرني..
كان عليَ أن اذهب للمدرسة واستلمها قبل اسبوع من الأيام هذه!
انتظرت أن يبدأ الدوام المدرسي لكن تأخرت بالذهاب عن قصد 
إن ذهبت واستلمت وثيقتي دون أن أرى غفرانة أظن أن فرحتي ستكون مت دون لمعة وزهوة ألوان 
سرت صباحاً إلى دار العلم ..
خطواتي اضعفت تحركاتها في باحة الاستراحة 
زارني حنين الذكريات هنا كان أول لقاء وهنا يوم اغمي عليَ تعباً وكانت بجانبي .. وعلى ذاك البلاط كنت جالسة في قلق من حالي الدراسي رأتني يائسة أخذت بيدي تمشينا سويا .. ارتعش قلبي أنيناً تنهدت واكملت المسير 
دخلت المكتب واستلمت اوراقي؛ وموعد غفران مع درسها لم ينتهي بعد ماذا أفعل ؟؟
تحججت بأنني أود رؤية المدرسة والطالبات الجدد هدرت الوقت لِ حين سمعت صوت الجرس..
قرع بعد دقائق وخرجت الطالبات إلى أبواب الأياب
صديقاتها رأيتهم .. بحثت عنها أين هي؛ ابحث عن بعد امتار .. أحببت شعور أن أراها من بعيد..
ألتقت عيناي بنورها وأخيراً 
تلك التي شغفت روحي حباً لجمال روحها وجنان الخلد لمح ابتسامتها .. ترتدي ثوب وردي كَ اللون المستريح على خدودها حينما تعكس لضوءها بريق الشمس 
ألقيت سلامي.. دعوت لها أن يرزقها ما بيدي من حصاد التعب 
امشي بالأمام منها بخطوة أنا مع صديقتي وهي في الوراء تتكلم مع صديقاتها 
سمعت ضحكتها وهنا تمت تمام النعم بحمده وترتيب أيامنا بعظمته وقدرته على استمرارها..
اختلفت طرقات المسير ماذا لو أن الطريق موحد لأصغي لنغمها واشتفي ما أن حرمته أيام وليالِ
لا بأس علينا أن نكتفي بالنعيم في يومنا الذي نعيشه ونفكر كيف نحصله لوقت أكثر مدادة في اليوم التالي..

نظرت إليها وهي تبتعد وإلى التي تجاورها في المسير وفي زقاق البيت جيران..
ماذا لو أننا نحن أيضاً بِ جيران

عن Mohamed Mechbal

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق