ماري جليل تكتب: أراني



أراني

ممددة هناك
تحيطني وجوه كثيرة
لكنها لا تلتفت
لتكلمني

دماء
ترسم حدود جسدي
لكنها لا تخرج مني

دموع 
تمطرها السماء
لكنها لا تبللني

أحاول أن
ألتصق بالأرض
لكنها ترفض
ان تلمسني

كنت أراني 
وحيدة هناك
أصرخ...... والهواء
 يعتقل صوتي

أهو حلم ...؟!
أم 
 جسدي غاب
 عني...؟!

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق