شام رمانة تكتب: مازلت حية وأؤمن بنفسي


مذ أن ولدت لم تكن صرختي اﻷولى صرخة للحياة وإنما كانت صرخة حزن على تلك القضية التي زرعها بداخلي والدي الذي توفي منذ أربعة سنوات وكلامه وطيفه لم يفارقني بعد مازال كلامه عن تلك القضية يرن في خاطري "إن الوطن العربي والدول اﻷوروبية كمن كان في سباق فكان الوطن العربي من السابقين وبعدها إستملكه التخاذل فوقف وسمح للدول اﻷوروبية باجتيازه" مازلت أفكر بذاك القول كأنه قيل لي باﻷمس، ترعرعت معي تلك الفكرى وأسقيتها من ماء طموحي وإصراري، إعتنيت بها وسمدتها بالعلم ﻷنه كما قال لي أبي:سلاح اﻷقوياء، اشتريت كتاب "تاريخ فلسطين القديم للدكتور عفيف البهنسي" وسأقرأه بعد إنها مرحلة التعليم اﻷساسي، إهتممت باللغة العرببة وأصبحت أكتب الخواطر وتلقيت التشجيع من قبل مجموعة على موقع للتواصل اﻹجتماعي حتى لقبت نفسي "بمشروع كاتبة"
أما عن طموحي فهو أن أدرس في كلية الحقوق وأدافع عن الحقوق التي هشمتها براثن الظلم  وأن أفتتح دار للنشر مع مرور الزمن وأخيرا وليس آخرا فلن أضع التراب على طموحي أبدا هو أن أحفظ القرآن الكريم فهو ربيع قلبي ومن دونه لن أحظى بفرصة لقاء أحلامي تحت شبابيك المستقبل.

عن Mohamed Mechbal

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق