يوسف الحسيني يكتب: برودة مارس لا تعني برودة الفراش!!



سئلت صديقي ذات مرة عن إن كان لازال يمارس العادة السرية، فرد بكل بساطة: إنها من عاداتنا القديمة!! 
 فكما جرت العادة في شهر مارس دخل غرفته في الطابق الثالث بعدما تناول وجبة العشاء منفردا، لأنه دائما يتأخر عن المنزل حتى الساعات الأولى من صباح اليوم التالي، دخل للمنزل وملابسه تفوح منها رائحة دخان السجائر وكل أنواع المخدرات، دخل للغرفة وبرفقته قارورة فارغة، نعم برودة مارس تلزمنه أن لا يخرج للمرحاض للتبول في برد الساعات الأولى من الليل، يمكت في غرفته وإن إنتفخت محفظته البولية يشكر القارورة التي تخلصنه من عناء التنقل للمرحاض، التبول مع الإستلقاء وسط الأغطية الكثيفة الدافئة لم يجربها إلى المرضى الذين يعجزون عن النهوض للمرحاض، أما هو فهو مريض بمرض لم يتم التعرف عليه بعد،  حتى الخمس قطرات التي تتقاطر على سرواله الداخلي من بقايا البول يستمتع بها، أكثر ما يستفزه هو أنه أحيانا يحمل قارورة صغيرة لا تكفي لإستيعاب كمية البول كلها، غير ذلك كل شيء كان يستمتع به، حتى مداعبته لقضيبه بعد التبول شعور رائع في نظره، فأحيانا يستمر في المداعبة مع تذكر الأشرطة الإباحية التي كان يشاهدها في المقهى حيث كان يتصل بشبكة الأنترنيت، وكان يعيد الشريط الذي ينال إعجابه أكثر من مرة كي يستحضره في ذهنه عند لحظة اللذة والإستمناء، نعم يتذكر العاريات الجميلات، يتذكر الصدر المنتفخ مثل التفاح، المؤخرة البارزة الشقراء، يتذكر  آخر مضاجعة لصديقته التي تأتي في فصل الصيف لقضاء العطلة عند جارته، كلها صور ذهنية تحضر له في ذهنه يحاول أن يكون هو من يمارس الجنس معهن، هن كثيرات لدرجة أنه لا يتذكرهن كلهن، كم لا يستطيع عد عدد المرات التي قام فيه بهوايته أو عادته كما سبق وأن قال لي سابقا.
أخبرته في يوم من الأيام أني قرأت رواية للكاتب محمد شكري تحت عنوان الخبز الحافي وقلت له أنه يشبهه في مصارحة الناس بممارسته للعادة السرية وقال لي إعطيني إياها كي أقرأها، فأعطيته الرواية، وبعد مرور يومين جاء ليخبرني أنه إنتهى من آخر سطر في الرواية، وسألته إن كانت رائعة؟ قال في كل مشهد جنسي يحكي عنه كنت أداعب قضيبي بيميني ويساري، يحكي بطريقة فنية عن تلك المشاهد كأنه يصورها بكاميرا و أشاهدها، هو يسرد بالقلم فقط تلك الرواية الرائعة التي ترجمت للعديد من اللغات العالمية، محمد شكري يجيد الكتابة عن الجنس فما بالك عند ممارسته للجنس، بعد كل هذه المشاهد التي قرأت في الرواية أسجل المولود رقم ( بحاجة لعداد ) أرفع سروالي الدافئ تمت عملية التدفئة بنجاح النوم يأتي مسرعا بعد ذلك.
هذا حال صديقي في شهر مارس حيث كانت صديقته غائبة، يا ترى كيف سيكون فراش الآخرين بارد أم ساخن؟ 

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق