مايا المنديل تكتب: صف لي فيروز مثلاً



سَأُكونُ مِن حبي لك عقداً ياسميني...

كهذا أخبرتُه في ذلك الحين..

 وأنّه ذاتَ يوم..

ستختلط أرواحنا ببعضنا البعض..

كأنّها قد عجنَتْ بماءِ الورد...

سيزهرُ مِنْ بين أضلعنا ورداً..

يفوح شذاهُ للعالم أجمع...

لنقطفَ منها..

نستنشق رحيقها..

ونغرق في غياهب حبنا...

ارتشف من عبقي ما تشاء...

 خذ من رحقي قدرَ ما تستطيع...

خذْ ونادي هل من مزيد؟؟

كُنْ مأمني يا حبيبي...

أَكنْ لك ملكة...

تعالَ وآملأ حباً قلبيَ الفقير...

تعال واسكني...

يوماً.. فعمراً..

حياةً.. فموتاً..

فأنا قد أحببتك من الأزل القديم...

أحببتك منذ ما قبل النشأة والولادة..

قبل أن أولد علىٰ هذه الحياة وأصرخَ صرخةَ البداية...

تعال واغفى علىٰ كفي...

لأغني لك أغنيتك المفضلة..

دع الزمان يغفو على راحتيي..

لأنسج من حبي وشاحاً يدفئك من برد العالم... 

دعنا  نردد كلانا بصوت واحد شعار الحب...

وننسج مقطوعة حبٍّ من نايك وقيثارتي...

دعني أرتشف كأس الخمر من عينيك...

وَأخمد نار الشوق في جوفي...

فأنا تعبتت من انتظارك لا منتهي...

فانتظارك.. 

حيناً مرضْتُ وحيناً ضعفْتُ...

وحيناً اكتسبت قوة لا تحصىٰ ولا تعد..

وحيناً وصلت إلىٰ حافة الهاوية...

لم يكن بيني وبين السقوط إلّا ثانية...

لكن في حينها تراجعت...

أقسم لك...

بأنّ كلّ وعد وعدته..

كلّ حرفٍ نطقتُه...

وكلّ قصيدةٍ سميتها باسمك...

كانت حقيقة..

فلا تجعل حبي يموت... 

فهو ما زال حباً يافعاً...

لا تجعل موته معجلاً...

لا تحكم على حلمي بالموت المؤبد...

لا ترحل عني...

وتتركني كالثكالىٰ...

لا تجعل فاجعتي حبي...

لا تسمح بجرس الرحيل أن يقرع...

لا تدع الأماني تموت وتصبح مجرّد جثثٍ هامدة...

أصبتني بمرضٍ عضال فهل من دواء فعال...

يشفي علتي ويُطفئ ما اختلجَ في داخلي...

صف لي حباً... أو حلماً... أو أغنيةٍ لفيروزِ مثلاً...

أسمعها بعد كل خيبةٍ منك...

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق