نور الهلالي تكتب: إلى تلك الذكريات العالقة على حدبة الوطن


إنَّ الجلوسَ على إحيائَكِ ليسَ أمرًا هيّنًا..
والنظرُ إلى الأيام التي تَمُرُّ مُتعبة، ثقيلةً، بطيئةً، بينَ الموتِ والمبالغة في العيش أمرٌ أشدُّ مرارةً من تِلكَ الذكرى المُتأرجِحة على زاوية تلك الحدّبة..
حيثُ المساحات المريحة لم تَعُد مريحة، والأماكن المُكتظة أصبحت خاوية..
خاويةٌ من ضجيج أرواحهم، مُمتلِئة بعبقِ بقاياهم..
بقوةٍ لمْ ألحظها، أستطيع القول بأنَّ الحياة بذكرياتها لاتعرفُ لحظةً صافية، وكأنَّ كل لحظاتها العالقة والغير عالقة، بإعتقادي هي سبيكةُ لحظاتٍ انصَهَرت مِنذُ القِدم ونحنُ من دفعنا ثمنها، حتى بَدَتْ لنا بِقمّة الصفاء والهدوء.. 

رُبما لإنَّنا تجاهلنا مِرارًا ذلكَ الخوف المُحاك بِقُماش الطمأنينة..

عن Mohamed Mechbal

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق