وسام الفجر يكتب: خريف، بما يكفي لحب


خريفٌ، بما يكفي لحب
غريقٌ، بما يكفي لفلسفة
حزينٌ، بما يكفي للشعر
وحيدٌ، بمايكفي لكِ
أنا..

كموجة تتجاذب أطراف التعري
مع رمل، هو فتات تشظي علاقات،
مرت على الخريف ورحلت..
قدماكِ،
فاهمسي للأرضِ، أين العشب
لنستلقي على ظهرينا فلا نلتقي،
ولا نتقابل، ولا نفترق..
في ربيع عينيكِ، لطافة الشعر
وطاقة، من طائفة الياسمين
فهل لي بكلمة على انفراد..؟
حين ترمين صولجان المملكة
قبل نومك، أو عند استيقاظكِ
أعدكِ كلمة لا أكثر..

تعرفُ النساء، وجهاً واحداً للحب 
وألف وجهة في العاطفة..
يعرفُ الرجال، طريقاً واحدا للإخلاص
وألف وجهةٍ للخلاص
فلنكن علاقة لحنٍ بيد عازف 
أو انسياب ضياء بين مرآة و وجهكِ
أو نندمج، أكتبُ قصيدةً، تغنيها
سمعتُ أنكِ تحبين الغناء

الخريف يسحق الغابة
ويلجأ لتعري الماء
فتقهره الريح..
والرعد المبكر 
الخريف عدوة 
كما الحزن عدوة
مرض خفيف تمحوه المدافئ
وأنتِ..
الخريف وأنتِ إن تعريتما سنولد من جديد

لما جئتينا يا صاحبة  السعادة..؟
لما العودة لحينا
الموبوء بقطاع الطرق،
لما يا طهر الحقيقة 
في خطايا حواء..؟
لما جئتينا يا وضوء
أنتِ نتوء الفكرة 
يشقُ قلبي 
بتشظي البياض 
لملايين الألوان..
لما تذكرينا بالحبِ، عد التقسيم
أنا حصتكِ الإضافية
من مديح الغزال لنشوة الفصول
بملامسة أجزائكِ، إن كانت مثنى، مثنى
أو مفردة كالقلبِ مثلاً..

صاحبة السعادة
هل لي بكلمة على انفراد..؟ 
إن كان بكسرِ الراء أو فتحها
إلتئام واتِّفاق وانسجام..
أرتقي سهل أرواحنا
إن كان بكسر الراء أو فتحها
رِواء أو (رَواء)
هل لي بكلمة على انفراد..؟
ملاحظة إذا كان لأي شيء يحدث سبب ما
فأنتِ سبب هذه القصيدة..

عن Mohamed Mechbal

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق