أسامه عجلان يكتب: في طريقي الى الجنون


لم أعد اسمع دقات قلبي بل أكاد لا أحس بها 
دخان يتطاير من حولي 
صوت نحيب الطائرات يقترب 
يبدو أنها بداية حرب داخلية،
ذاب الجليد بداخل قارورة بلاستيكية 
تحول الماء البارد إلى حار لا يصلح إلا الاغتسال، 
صغر العالم في نظري لم أعد أرى القمر من شباك غرفتي الذي لا يطل على شيء سوى حائط زينة كيس اسمنت وقليل من الرمال، 
شعور بالهزيمة كم إن الأمر مخزي 
مخزي حد الغباء 
إلى متى يضل هذا الشبح يطاردني 
شبح الخلوة مع النفس برفقة شيطان مسخ،
في غرفة قد تراكم عليها غبار ألزمن ملابس مبعثرة هنا وهناك قد سترتها أوراق أوراق امتلأت بخاطره شاب قد ظل طريق العودة العودة إلى ألا شيء   
الذي أتى منه 
خطوة إلى الأمام يتبعها ثلاث خطوات إلى الخلف  
وهكذا هو الحال على الدوام،

هواء بارد جدا يتسحب رويدا رويدا 
ليقحم نفسة بعلاقة غير شرعية مع سحابة قد سكنت سقف غرفتي تشكلت بفعل الحرارة الساكنة هنا 
 يبدو أنها ستمطر 
لا بالفعل قد أمطرت حتا أني لم أستطيع أن ألملم  أوراقي  المبعثرة قد جرفتها السيول إلى مكان غير معلوم خارج غرفتي؛
 أجد نفسي كطفل لم يكمل عقدة الأول 
طليق بجسمه لا يستره شيء،
يقفز عاليا فرحا بقدوم ألمطر 
حتى نفذت طاقته، 
يتخذ الأرض فراشا له 

أصحى من نومي وكأني مولود ألحضه الضباب يعم المكان غرفة خالية من أي شيء سوى أنا  
نائم على جنبي الأيمن
يداي تضم قدماي وبشدة وكأنه آخر لقاء لهم 
نور الشمس يتداخل من بين ألضباب 
أشرقت الشمس بعد أن أغسل المطر كل شيء
أصبح الهواء نقي جدا الآن 
صوتت الطيور يغري الميت للخروج من قبره فكيف به لا يغريني على الخروج وأنا على قيد الحياة. 

أجد روحي تفيق من غيبوبة قد أصابتها لتحلق مع سرب الطيور في الخارج 
صوت مألوف يقطع تلك السيمفونية إنه صوت جارتي تقول (ألم تكتفي من تجاربك الكيميائية  ألتي قد تودي بحياتك؟)
أغلقت الباب وقلت تلك عوامل الطبيعة 
رحلت لأسمع كلمة قد أعتد على سماعها عند مغادرة المنزل (مجنون).

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق