حوار الفائزة بالمسابقة الأسبوعية "أفضل لوحة"

اللوحة الفائزة

حوار مع المبدعة عبير سخطة الفائزة معنا لهذا الأسبوع بمسابقة الرسم، تعرفنا فيه عن حالها فتقول:

حاورتها الزميلة: تبارك حسن زايد القرعان

- الإسم: عبير سخطة
- السن 46عاما
- البلد: سوريا/مقيمة في
  مدينة اللاذقية


أعتبر نفسي هاوية لأنني أمارس عدة هوايات أعشقها جداً.
أنا من هواة التأمل، أحب ساعات التأمل والهدوء  والموسيقى الهادئة ودندنات فيروز، أعشق الطبيعة، تشدني نملة تسير فأتأملها لساعة أو ساعتين، أحب العصافير ولكن حرة طليقة، وأهوى عزف البيانو والأورغ.


 *سألناها عن نظرتها للفن والابداع:
- أرى أن الفن أهم ثقافات المجتمع وأرى في أي إبداع ولو كان بسيطاً فناً علينا تشجيعه، وأرى أيضا أن الفن يصقل النفس البشرية ويجليها.  

*نظرتها إلى الحياة:
- الحياة تحمل وجهين  وجه جميل ووجه قبيح
فإذا نظرنا إلى الجمال الخفي في وجهها القبيح سنستطيع السيطرة على فقدان الأمل في النجاح وأرى في تجاربنا الفاشلة في الحياة حافز على الإصرار في الوصول لأحلامنا.

*تشكر عبير أمها وتقول:
- منذ كان عمري خمسة أعوام اكتشفت والدتي الغالية موهبة الرسم لدي وقامت بتنميتها عن طريق إحضارها لي للألوان وتشجيعي لتطوير موهبتي، والرسم بالنسبة لي هو الهروب من ضغوطات الحياة إلى عالم واسع أغوص فيه بخيالي وأدخل أعماق اللوحة وابتكر فيها حيث يملي علي خيالي، الرسم  هو عشقي ومنفسي الوحيد بالإضافة إلى الكتابة..

رسمت عدة لوحات بألوان الأكرليك وهي خامة مضادة للرطوبة ومقاومة لعوامل الجو، وتأثرت جدا بالفنان العالمي كيفن هيل الذي تعلمت منه الرسم عن طريق اليوتيوب، وهو رسامي المفضل.

 *نظرتها لمستقبلها الفني: 
- منذ كنت طفلة وأنا أتطلع لأكون رسامة كبيرة وأحلم بإقامة معارض للوحاتي، كما أحلم بإنشاء دار للأزياء ولا زلت مصممة على ذلك.

*تتبع عبير مبادئ في الحياة منها:
- التسامح واختلاق الأعذار للناس
- أن من يكن مع الله فإن الله معه..
- أن من يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب
- أن تعامل الناس كما تحب أن يعاملوك
- أن من يزرع الحب يحصد ثماره
- وأنه لايوجد إنسان فاشل  فبرأيها لكل شخص بؤرة إبداع عليه البحث عنها.

*وتتوجه لمجلة دعوة للتفكير بالدعاء:
إدارة المجلة تعمل بجد وإخلاص لكي لاتجحف مت حق أي عضو، كما رأيت التناغم بين أفراد إدارتكم والأعضاء الكرام، أتمنى للمجلة المحترمة التقدم والتطور والارتقاء لأعلى المستويات.

 *ثم تختم قائلة:
 أتشرف بكوني عضوة في هذه المجلة الموقرة التي رأيت الحب والتآلف بين أعضائها ورأيت كيف أننا يداً واحدة فعلاً للدعوة للتفكير والرقي .
   كل الود والاحترام لمجلتكم المحترمة
____________________________________

    ونحن نكن لك كل الود والاحترام صديقتنا المبدعة باسم جميع أعضاء المجلة، وندعوا لك دائما بالتوفيق والتميز..

عن Mohamed Mechbal

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق