خالد حميدة يكتب: رسالة إلى الوطن



التحيات الطيبات والسلام الجميل على جنة الله في الأرض - قطعة جميلة تسمى بلدي - بها أحيا، لها اكتب، فيها أعيش.
تعال يا وطني من غياهب الظلام فلا يليق بك إلا النور، وأولئك الذين عاثوا في رحابك فسادا هم أهلٌ للسوء والإجرام وبشّرهم بمكان ذليل يليق بحمقهم الأعمى، كيف لهم أن يرموا الحجارة في بئر ينهلوا منها؟
في الزمن الأول كنت يا وطني مرتعا للبشائر تطيب بك السرائر وتلك الورود تميس وجلّها زاهر، تحلو برياضك النفوس وتزدهي المفاخر، وحيث أنك يا جنتي - يا أيها الوطن - لك ما لك من البهاء والجمال والجلال فلا استغرب هذا الكم الهائل من الذباب الذي يستعر للانقضاض على زهورك رغبة منه في صنع العسل لكن أنّى للذباب منحنا الشهد؟ يطول المداد أسطراً تلو أسطرا والختام مسكٌ وعنبر فلا بد لليل أن ينطوي ولا بد للشر أن يتقهقر.

عن Mohamed Mechbal

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق