صبا محمد تكتب: ذكريات مبعثرة



مُصحفٌ صغير أخضر اللون كانت هدية العمّ لها، بدأت به تَتعْتُعِها وتَهَجِّيهَا لكلام الله، ورَوَت به رُوحها الغضَّة في فجر عمرها..

صورةٌ مرسومة ببرقُعٍ بدوِي لـ فتاةٍ في السَّادسة عشرة من عمرها..

جُنيهان مُوقّعان باسمها من أستاذ اللُّغة الإنجليزية لـ مسألةٍ لم يحلّها غيرها بالمدرسة الإعدادية..

عشرة جنيهات كُتب عليها"يا رفيقة الرُّوح" ضاعت وتبخَّرت، مازالت تبحث عنها بكل ورقة من فئة العشرة جنيهات تقع بيدها إلى الآن!

* تتبعْثَرُ الذكريات وتُبعثِرُنا معها حين ننفُضها عن قلوبنا ذات حنين!

عن Mohamed Mechbal

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق