رندة دردوخ تكتب: هوية



الاســم: بـُنٌ فاخر يَحـُول إلى فنجان قهوة على موقد عربي عتيقٍ؛ تتقد ناره على مهل.
الصفـة: سوداء اللون، قاتمة من جلباب الليل.
العمـر:أنهي دورة حول أقطار الساعة وأبتدئها دون أن يرف لي جفن أو أمـَل
الجنس: أفادت التحاليل التي خضعت لها أن معدل الكافيين عال جدا ؛فقيل أني من جنس منبـه 
الوظيفه: مُنبه ألــم يُراقص الذكريات بحفاوة تحت زخات المطر؛ منتصف الشتاء؛ أدفئ العواطف المنسية على أطراف الطرقات المغطاة بالثلوج؛ والعواطف الحافية؛ العارية التي تصفعها الرياح الباردة
الحالة الإجتماعية: أنحدر من أصول مخدرة؛ فلا تستغرب أن تشعر بنشوة تخدير بعد إدمانك على أكوابي؛ تستلذ بطعمي وأنت ترتشفني بعمق
مكان السكن : أتجول بين غرف العشاق؛ أجوب الشوارع الشعبية الضيقة المظلمة؛ إناراتها كساها الغبار و نسجت عليها العناكب أكواخا بالية ظللت النور الخافت الصادر منها .. تجدني بجانب السرير عند مفترق الألـم.. عند نافذه مفتوحة أسامر القمر في عليائه أمام برواز صور قديمة...
صفات أخرى: أجالس الفقراء حين يُسدل الليل ستائر؛ ليحتضن الكون تباشير الصباح  على صينية نحاس عتيقة توارثوها أبـًا عن جدٍ.. أستمتع بحكايات العجائز عند عتبة الباب في أزقة شعبية.

عن Mohamed Mechbal

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق