محمد الخليف يكتب: مال القمر


إن السّلام أنواع ؛ وأجملهن من تميل برأسها عند اللقاء .


مالَ القمرُ على كتفٍ
فكيف ينمو
 القمر بين كتفينِ؟ 

عزيزةُ قومٍ
 دونَ ترفٍ
وليستْ كُلُّ ذواتِ الترفِ
 تغريني

تجملتِ بأخلاقٍ كالصُّحفِ
وآياتٍ عينيكِ 
تخطُ الحرفَ وتكتبني

كم قلتُ بكلامكِ أتشرف؟
وجلستُ بالحلمِ 
أهديكِ 
وتهديني 

كرهتُ كلَّ متفلسفْ
أن الحُبَّ ؛
مهزلةُ العصرِ وسنيني

والبعدُ عنها خير العسفْ
وكلامُك لعينيها 
ليسَ يعنيني 

خاصمتُ كُلَّ شعورٍ متعجرفْ
وسقيتُ حروفي
 بإطراء منكِ 
يثنيني

ورفعتُ الشّعرَ 
فوق الوصفِ
وأخبرتُ عنكِ 
ورفعتُ جبيني 

هل تدري سيدتي بالعصفِ ؟ 
أم تقولُ أمرُكَ ؛
ليسَ يعنيني  

قد جفَّ النّحو عنديَ والصّرف
وبدلتُ ثلاثةَ أقلامٍ
 وما كانَتْ تُرضيني 

كلُّ البوحِ لامرأةٍ كالشغفِ
وشغفٌ ؛
أن يُكتب اسمها فوق دواويني

يا صفوةَ كُلُّ الأحبابِ 
والضّعفِ
يا ذرةً تتفاعلُ في الشّعرِ وتكويني 

كم قابلتُ نساءً أصبحنا بالخلفِ؟
 وأنتِ تقدمتِ دون 
أن ترجيني 

عن Mohamed Mechbal

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق