امنة عاطف اللهالية تكتب: غربة مسن


ذاكَ الرجلُ المسـن الـذي يقارب عـمرَ جدي، الـذي حملَ وراء ظهـره أمـلاً ليعاقبَ عليهِ، عندَمـا يشـتمه رجـل منْ عمرِ أحـفاده، كلّ شـيءٍ ساكـن بظـلامهِ عنـدما رنـت صفـعة يـدُ الرجل لعجوزٍ لايقـدر بيـاضَ شعر رأسـهِ ولاعمره، ولاتـجاعيدَ وجهـه المتعبة، قـدْ غابَ الضمير، ولمْ يصـرخ بوجهِ ذاك الظالمُ، أجـلْ أصبحَ الـعالم هَش.. هش لدرجة لا يستطيعَ أحد أن يـدافع عنه، مشيتُ وكادَ قلبي ينـتزعُ من أشلائه، عوقبتَ بأملٍ أن أحداً ما سوفَ يمسحُ دموعك، ولكنكَ دعوتَ أطهرَ وأضعف دعاء في قلبكَ ليأخذ الله حقكَ الذي سلب بأيامكَ القليلةِ المخطوفة.

عن Mohamed Mechbal

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق