أحمد حلمي يكتب: الحدود


أيا حبيبي متى اللقاء لقد شاخَ قلبي وجفَ حبري وأعلنت الحداد.
ستُ أعوامٍ مضت وشوقي لكَ بازدياد.
أنامُ على أملِ اللقاء وأصحو على أملِ اللقاء فتباً للغربة الحمقاء.
* يا حبيبتي إرفعِ أكفكِ إلى السماء وأكثري من الدعاء.
تبعدني عنكِ مسافاتٌ ومسافات وتأشيرةٌ عمياء.
وإنقسامٌ في عروبتنا أودى بنا إلى الظلماء، أضحت سيوفنا خشباً إلا على بعضنا أقوياء، بلادنا مزقت ونحن في غفلةٍ كالأغبياء.
لو أننا نعشقُ أرضنا كنصفِ عشقنا للنساء لكنا اليوم جسداً لا يمزقه الغرباء.
* هذي الحدود يا ليلى (مزقتنا، فرقتنا) فتبت كل أيادينا.
سأرسل لهم فيلقً من نيران غربتي فأنين نحبي يقمع كل الحدود لا تستغربوا فهذا حال كل طفلٍ رضيعٍ يجوع.
فإن لم تجدوني بعدها فلا تندهشوا فهذا حالنا كل صوت يعلو يقمعُ.
فسحقاً لكم وللحدود

عن Mohamed Mechbal

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق