سعدون داود يكتب: قوافل النثر

محطة جديدة 
تسكنها قوافل النثر 
كلما أغادر 
أترك نفسي على طاولة المكتبة 
أفتح طريقاً للظل 
ف يمشي بين السطور 
حاملاً ممحاة كبيرة جداً 
يصافح بها الحروف 
و يطحن أسنان القصيدة 
في الخيال المتوحش 

تحت ظل الظل 
يسقط الحرف على الحرف 
الموسيقى على الوتر 
و الوجع على النوح 
كي توقظ فراشةٌ على نعش الشهيد 
و أغافل بالسكوت بكاء الناي 
أسمع صوت أرجل الأشباح الحديدية 
و هي تحاول الصعود 
على تلال الوعود  
فأمسك مقبض الباب 
محاولاً الهرب من قلب المساء 
فيتركني الظل 
على رصيف المنفى 
و يلتهم بقايا الحروف 
المعلقة في رحم السماء

عن Mohamed Mechbal

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق