ظافر الحجري يكتب: وَمَا زال ينتظر



نفض آخر ذرات 
غبار النهار المُلتصقة
افترش لوح وحدته البارد..
وٓجذب السماء قليلا ً
باتجاهه بأصابع ساخنه..
حدق في حائط غُرفته 
العجوز والذي مَازال
 مُتخشباً مِن ليلة البارحه..

بَحث عن عُلبة سجائره
النائمة في مكتبه 
وَحتى تستيقظ معه..
بدأ ينظر الي أريكته
ويتأكد أن الليل حاضراً
بأناقة وليس كما هو مُجعد..

الآن بدأ يُرتب قطع اللعنة
وسيبدأ بالعالم الذي لم 
يحضر له مقطوعة موسيقية
قبل أن يستيقظ مُتسللاً...

لم يَكتب بعد؛ غير أنه
يبحث عن دهشة تحتضر 
وَحتى يُسعف ليلته مِن وحشية
الصمت القابع تحت عينية..

بدأت عيناه تتحرش بطائر الليل 
وَحتى يقطف لها قصيدة عذراء
مُختبئة في أكمام سنابل الْحُزْن..


وما زال ينتظر...!

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

1 commentaires:

  1. يشبه هذا النص سقوط ورقة شجر مكللة بجمال الخريف، تعرض على شاشة HD بالمؤثرات البطيئة، ثم يتلقفها مجرى جدول ملعون بالصفاء، عظيم

    ردحذف