ريهام القاسم تكتب: إثم وعذاب


من قال لك أني لمْ أُصب بضحكات مبتورة الأطراف!
بدا كـل شيء شاحباً ياصديقي..
عندما أغلقتَ قهرًا أبوابك على روحي..
قد أكون مخطئة بل آثمة ومذنبة، ولك الحق بعقابـي، سنة ربما أو للانهاية غيابك، مـن يدري؟
وهنا أنت تكون قـد تحررتَ من امرأةٍ آذتكَ حـق الألم، لكنْ صدقني الأم لا تجرؤ على أذية طفلها، فنحن عندما ندمن وجود أحد لانعرف كيفية الاحتفاظ به بعيدًا عن كـلِ الأسى، يؤسفني إخبارك بأني فقدتُ ذاتي بفقدانكَ يا صديقي، وكان كـل شيء دون فقدكَ هين أتذكـر؟
ومنْ قال لكَ أني لم أُصب بجنون الغياب، بتُ أبحث عنك لتسبقني رائحتكَ لتمتلك مكاننا، واسترجاع ماقدْ تم ادعاء نسيانه.
أقوم يوميا باستحضارك لهالتي "في قانون الجذب" أقول كلمة واحدة أشتاقتك روحي..
وكلما شدّ عليّ الفراق أزره استدعيكَ مرة ثانية.
حسنًا.. أنا آسفة لكل الثغرات، وأعرف أنني آثمة.. ومذنبة.
هـل تكفيكَ روحي لتجني بها على جروحك التي باتت مفتوحة؟
وقليل من كلماتي والكثيرُ مـن دموعي؟
بـحق ذلك الموت الذي سرقكً منـي.. عُـد.

عن Mohamed Mechbal

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق