رهام نصر القاسم تكتب: اللاّعودة


كان قراري كجمرةٍ اقتلعتها من صدري
بعدما كانت كلّ التضحية لك
وكانتْ الخيانة لي
مشيتُ نحو دربكَ بقدرِ أمتار وارتباك
وتلك العضلة في يساري أوقفتها مؤقتاً
لربما كانتْ الشفيع الأخير لك
خذلتني أوّل مرة فطلبت مني مغفرة
فأخذت ماشئت وأنا التي صبرت
خنتني مرة ثانية .. فطلبت الرحمة
ولم تدرك بأنها تطلب من الله وحده
لم أكن أنا التي أمامك..كانت أخرى
نفضتْ غبار عاطفتها وأشعلتها بآخر سيجارة
وتبدلت أوتار أغانيها بأشواك
علّك كنت أقبح موهـب خذلان ليمطر عليُ بقهر
وكنتُ أنا المظلومة وأنت الظالم
وهنا بتنا أعداء
ليأخذ الرب لي حقي الذي سُلب
لتنتهي خفقاتك من عملها لتزهرَ في يساري
ليستأنف شغفه بالحياة
فيكون كلّ الحب والأمان لي
ويكون الكره والخوف لك
وليذهب كلّ شيء بعدها إلى العدم

عن Mohamed Mechbal

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق