محمود العكري يكتب: قبلة مكناسية تثير الفوضى


لا يكمن المشكل في قبلة التلميذة المكناسية لعاشقها داخل المدرسة، إنما هو أكبر من ذلك بكثير. 

ويكفي أن تأخذ جولة بين أسوار الجامعة لترى كم العاشقين وهم يقبلون بعضهم البعض، والبعض الآخر لا يستطيع تحمل حمّى الحب فيقوم بخلع السراويل، لتسمع في النهاية كمّ النواح في مشهد جنسي عالمي داخل قاعات الجامعات والمدارس. 

كما يمكنك أن تلقي نظرة خاطفة على قاعات الأساتذة داخل الجامعة والمدارس، لتشاهد الكم الهائل من الفتيات وهنّ يأخذن دورهن للدخول وأخذ الدروس الحسنية في الذكر الحكيم. 

المسألة أكبر من مجرد اعتقاداتنا السطحية التي غالبا ما تساير الموجة والقطيع، والسبب الرئيسي لهذه المهزلة هو عدم قدرتنا على البث والحسم في مثل هذه القضايا، هل ندخلها في إطار الحياء العام وبالتالي نؤطرها داخل مجال الدين؟ أم نقول بكل بساطة أنها حرية شخصية لا دخل للآخرين فيها وهكذا نساير العالم في ما يعيشه اليوم من تقدم؟ 

إننا نعيش أزمة جنسية اليوم خانقة على كل الأصعدة، وهذا ما أدى إلى اللجوء لممارسة الجنس في الأزقة وداخل الحجرات الدراسية وبين أسوار الجامعة وفي مرآب السيارات وربما حتى داخل المصعد أو رفقة الوسادة.. 

المسألة ليست مزحة، إنما هي قضية قرار يجب اتخاذه بشكل صارم، فهل نريد دولة تقوم على حماية الحريات الشخصية أم دولة تحكمها قوانين الشريعة الميتة منذ زمن؟ 

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق