نهيلة الرهوني تكتب: تٓائـــهة في عُزلٓتي..!!



تائهة في عزلتي في ذاك الركن الصغير الذي وقفت فيه أمام عقلي.. حيث لا مفر من المواجهة لا مفر من الحزن لا مفر من الوحدة.. أمضيت سنوات حياتي في ضياع.. في حيرة. 
من أنا؟ ما هويتي؟ من أين أتيت؟
 أيقنت أن هناك جراح لا يمكن للدواء ولا الطبيب ولا الزمن أن يشفيها تلك التي تترك الندوب.. ندوب في القلب!! 
ليتني أستطيع السفر إلى مدينة لا تحتوي الألم بشوارعها.. ليتني أتخلص من وحدتي.. ليتني أجد من يحبني.. من يحن إلي.. من يرعاني.. من يعاتبني على أخطائي لكن لا جدوى فأنا مجرد يتيمة...
الوحدة قاتلة .. 
فمن يقول أنه يجد راحته عندما يكون وحيدا فهو يوهم نفسه فقط... 
تمنيت أن يكون لدي أب يغضب علي عندما أتأخر... 
كما تمنيت أن يكون لدي إخوة وتكون الصراعات بيننا.. 
تمنيت وتمنيت لكن لا جدوى من الأمنيات!! 
فبعضها لا يتحقق، فهناك من يتمنى أن يعيش حياة لوحده دون مراقبة لكن عندما يفقد أسرته سيعرف عن ماذا أتحدث.. 

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق