فاطمة عيزوقي تكتب: تشاؤل


أخبِر الفقر أن له وطناً آخر ينتظر
له أطفال وبيت
..
أخبر
البارود
أن له مخترعاً
نصفه شيطان
والآخر اِلهٌ
...
أخبر
المصلّي
أن يوقِفَ أدعيتَه على قدم واحدة
أن يترك الرّدمَ
لم تعد تكفينا القبور
...
وقتها
قل لي
تفاءلي 
وسأفعل
...
لكن الآن
طالما أني مسمار في حذاء
طالما أني يد ممدودة يتسول بها الوطن
 قوادَه
طالما أني قنبلة في رحم
لن أتفاءل
....
سأغلق الباب في وجه الشتاء 
عيني في الصباح
أبتسم  دامعة
أمسح أنفي بأكمام الحياة
أختال محدودبة
لأضلل الجناة
ويدفنون جسدي
....
وفي غفلة جهلهم
ينسون روحي 
تغزل كفن البقاء 
تسمو وتسمو
...
أيادٍ تصفق
أياد تقتل
أيادٍ تغسل رجسها
...
وحيدة
في قفص السماء 
يرتطم رأسها
للمرة الألف 
بجدار الموت
.

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق