اسماعيل المومني يكتب: تأملات في الجسد الأنثوي



عندما يتحول الجسد الأنثوي الى مجرد لحم يصبح مثيرا للقرف .. يصبح خراء لا تطيق العين رؤيته .. ويتحول الى مرحاض يبعث على التقيء .. هناك من يستحلي هذه الخرية ك بودارع العالق ف قوادس الواد الحار .. وهناك مثلي .. للي كايهزو سباطهوم ويهربو ا من الخنز ...... وراء كل جميلة خرية من خريات الدنيا يمكن سريعا ان تمرغ انفك برائحتها ... يسهل ان تقع في وحلها .... وراء كل جميلة قادوس ديال الواد الحار .. جلطيطة حرطيطة مليطة .... بئس الجمال الذي يزين في عيني القرف .. ان الخرية هي الخرية .. لا يمكن تزيينها او منحها قيمة جمالية .. ان الذي يجمل القرف ما زال يحتاج الى التبول على نفسه .. صحيح ان القرف هي نفسها قيمة جمالية .. لكن قولوا لي بربكم كيف يمكن تجميل الخراء .. اي عقل هذا الذي يستحلي لحس عفونة جسد خاري .. ان المشروع الجمالي النيتشوي او الشكري مجرد تخربيق في نظري .. ان الذت التي تجمل القبح .. قبح الواقع .. قبح نفسها هي ذات خارية على مها لم تفطم بعد .. لم تستطع ازالة خراء الطفولة العالق في لاشعورها ... لم تتمكن من فرمطة ذاتها .. تفوو .... ما اريد قوله .... وهو قول مني والي .... انه على المرء تقبيح القبح لا تزيينه .. على المرء ان يقرف قرفه .. ان يتخارى مع خريته .. ان يحتقر حقارته .. ان يشيء تشييئه لكي يحس بالفظاعة ... اريد ان تشعر بالفظاعة .. فظاعة نفسك وواقعك .. فظاعة وجودك الذي يبعث على الغثيان ... في هده النقطة بالذات يمكن ان تكتشف الجمال ... الجمال الذي سيجعلك تهرب من كل ذاك .. الجمال الذي سيفجر لدين مك ريتك لترى كم انت ملوث .. الجمال الذي سوف يسير بك الى ذاتك الحقيقية .. الذات الاصيلة التي لا تتجمل ولا تمثل ولا تتماهى مع الخراء .. بل تلعنه وتمقته لانها عاشته وجربت مذاقه ... فلتواجه الامر ... فلتحفر في ذاتك عن خرائيتك .. هيا ايها الواعي بذاتك .. قم بالفعل .. لن تخسر شيئا .. هل ستفهمني انك نقي .. نظيف .. طاهر تمام .. شوف تشوف ... اني لا اكذب عليك ... فقط انظر .. انظر وسوف تجد ...... فلتكرهني ... فلتخنقني بمرارتك .... اتعرف .... هذا ما اريده فيك .. ان تشعر انك لا شيء .. ان تشعر انك والحيوان شيء واحد ... ان تتصالح مع حيوانيتك والطبيعة فيك .... ان تخرج من الصندوق الذي وضعوه لك .. من الميكا الكحلا التي تغلف راسك من دون وعي منك ... فلتواجه الامر ... كن مخضرما واقتلع وجهك المفبرك الدي لطالما مثل زفراتك المعذبة التي تريد التخلص منها ... كن رجلا .. عد الى طبيعتك .. الى الايكو .. الى الاخضرار الأولاني ... الى معدنك وماتريد ان يكون فيك ...احفر في الارض لعلك تكون سوسيا فتجد كنز عمرك .. نعم .... الكنز الراقد تحت الخراءات المترامية داخلك وخارجك .. الكنز .. ما سمي كنزا الا لأنه مخفي وغالي وثمين .... هيا يا رجلي ... واجه تردداتك وخوفك التاريخي ... فلتراهن على جهنم .... من اجل نيل الجنة .. جنتك .... حيث تكون انت ادم وانت المسيح وانت كلمة الله الى الارض ... انه .... لكي تنال الجنة ... يجب ان تراهن على جهنم ... جهنم داخلك ... تعامل مع جهنم داخلك ودعها تحررك من كل ما ليس انت ... انذاك تكون الانسان ... الذي يريده الله وتريده الحياة ... الانسان الطاقة ... الانسان الطبيعة ... الانسان الايكو .... الحلول مع المطلق فيك ...الانسانية ...........................................................................
أتعرف .... طوال سنوات .... لم أكتب خواطر فلسفية بهذه الروعة .... لماذا ... لأنني نبشت في القبح .... لأنني انطلقت من قبحي واسقاطاتي للقبح على الواقع .... واذن .... يحق لي أن أسعد .. أن انتشي بنشوة الاقتراب من القاع الوجودي الدي جئت منه 
ها هو حبي ..... فهاتو حبكم إن كنتم من الصادقين

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق